جائزة وجيه عجوز
تكرّم جائزة وجيه عجوز الامتياز في مجال النشاط الإلكتروني في لبنان. وتطمح "مؤسسة سمير قصير"، من خلال هذه الجائزة، إلى مكافأة المنظّمات والأفراد اللامعين الذين يعتمدون النشاط الإلكتروني من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير. ستُمنح الحملة الفائزة جائزة قدرها 2000 دولار أميركي.

 فالأشخاص جميعاً يتشاركون في حاجتهم إلى التعبير عن أنفسهم، وهي ركن أساسي من أركان أيّ مجتمع تقدّمي، لا يمكن إخمادها بأي شكل من الأشكال حتّى في الأنظامة الاستبدادية. من هنا، لما كانت حقوقنا الأساسية تُعتبر غالباً امتيازاتٍ مشروطةً عوضاً عن كونها حقاً أولياً من حقوق الإنسان، فإنّ جائزة وجيه عجوز تهدف إلى تسليط الضوء على المنظّمات والأفراد اللبنانيين الذين يستخدمون الإنترنت من أجل تأمين حياة أفضل سواء في لبنان أم في أيّ مكانٍ آخر في العالم.

إذا كنتَ، أنتَ أو المجموعة التي تمثّلها، قد أطلقتَ حملةً إلكترونية تناسب، برأيك، الأفكار الواردة أعلاه، يمكنك التسجيل على هذا الرابط.

كان وجيه عجوز يعمل كباحثٍ في مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، ومنتجٍ لبرنامج سياسي بعنوان "ستوديو بيروت" يُبثّ على شاشة  "العربية". وقد نصّ عمله على مراقبة مختلف أشكال الانتهاكات التي تتعرّض لها الحريات الثقافية والإعلامية في سوريا، كما واظب على التواصل بعدة مراسلين متواجدين في الميدان، ووفّر الدعم للصحافيين السوريين الذين التمسوا اللجوء في لبنان.
 
كان وجيه ناشطاً في العمل الطلابي عند اختصاصه في الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت. ولعلّ فكره وأسلوبه الصادق في التواصل مع المجتمع عكست بعضاً من صفاته التي كانت تتنامى يوماً تلو الآخر.
كما كان مشاركاً فاعلاً في تطوّرات هامّة شهدتها المنطقة منذ العام 2005. فضلاً عن ذلك، ساعد وجيه في تنظيم عددٍ من التظاهرات، كما كان مشاركاً دؤوباً في اجتماعات سياسية مفصلية، وأطلق عدة مبادرات مجتمعية.
 
لكنّ جائزة وجيه عجوز لا تقتصر على ذلك، بل تستند أيضاً إلى الإنسان العامل في كواليس الشاشة الرقمية. فقد نجح وجيه في تطوير أسلوب مذهل وخاص للنشاط الإلكتروني، تمثّل بتلك الشخصية التهكّمية والصريحة التي أوجدها عبر شبكة الإنترنت، والتي كانت أيضاً خير متمّمٍ لشخصيته الواقعية والمعطاءة إلى أبعد حدود. وكيف ننسى كذلك أفكاره الاستفزازية التي حرّضت على التحدّي والفضول الفكري لمتابعة المعلومات التي كان ينقلها إلى الآخرين. لقد كان موجّهاً دقيقاً إلى المقالات المهمّة والمدوّنات الإلكترونية الأساسية، ولم يغفل مرّةً عن انتقاد التصرّفات الخاطئة بكلّ ما أوتي من بلاغة وطلاقة.
 
صحيحٌ أنّ وجيه عجوز غادرنا في مقتبل الشباب وهو بعد في الرابعة والعشرين من العمر، إلا أنه طبع في الذاكرة الجماعية للأشخاص المحيطين به صورة مفكّرٍ حرٍّ، وعزيمة ناشطٍ ثابتٍ، و صديق عزيز.  

قوانين الاشتراك


إذا كنتَ تزاول النشاط الإلكتروني، أو كنتَ تمثّل منظّمةً معيّنة، وتعتقد أنّ حملتك مؤهلة للاشتراك في المسابقة، نرجو منك تسجيل مشاركتك من خلال تقديم طلب لمرّة واحدة على الرابط التالي.

 أ)    شروط المسابقة:

o    يجب أن تكون الحملة حملتك.
o    يجوز أن يكون المشاركون أفراداً أو منظّمات.
o    يجب أن تكون الحملة متاحة للعامة.
o    يمكن الاشتراك في المسابقة بإحدى اللغات الثلاث: العربية، الإنكليزية والفرنسية.
o    لا يجوز لأعضاء "مؤسسة سمير قصير"، مؤسسة "مهارات"، جمعية "مارش"، ومؤسسة "طومسون" الاشتراك في هذه المسابقة.
o    لا يجوز للحملات التي يتّصل بها أعضاء لجنة التحكيم، أو يشاركون فيها بشكل مباشر، الاشتراك في هذه المسابقة.
o    ستخضع كل الحملات المشاركة للتدقيق وسيتمّ إلغاء مشاركتها في حال احتوائها على مضمون بذيء أو تمييزيّ بحقّ فئة معيّنة.  

 ب)    الترشيحات الأولية:

سيقوم فريق جائزة وجيه العجوز (أعضاء في "مؤسسة سمير قصير") بفرز الحملات المشاركة لتحديد مدى تطابقها مع شروط المسابقة.

 ت)    لجنة التحكيم:

-    تشكّل علامة لجنة التحكيم 100% من القرار النهائي.
-    في حال التعادل، يعود قرار الفصل بين المتسابقين لأعضاء لجنة التحكيم.

 ث)    معايير الاختيار :

-    الفكرة:

o    الأصالة والشفافية
o    مدى ملاءمة المضمون لموضوع المسابقة
o    الابتكار في وضع المفهوم

-    التنفيذ:
o    المهارة في التنفيذ
o    أدوات التنفيذ
o    الابتكار في استعمال المواد البصرية
o    الوصول إلى العامة
o    وضع جدول زمني

-    الفعالية:
o    التأثير
o    الانتشار

التسجيل
آخر تاريخ للتسجيل : ٣٠ تشرين الثاني

للمشاركة في جائزة وجيه عجوز، يُرجى إرسال المعلومات التالية مرّةً واحدة فقط. يجب أن تتضمّن خانة "الوصف" وصفاً وجيزاً لحملتك فضلاً عن أيّ روابط إضافية متعلقة بها.
التصويت
 
الأرشيف
قائمة السنوات
لجنة التحكيم 2014
وجيه عجوز
وجيه عجوز
لجنة تحكيم جائزة وجيه عجوز ستتعين قريباً.